-
أكمل القراءة.. →: كتاب: فهم دراسات الأفلاميؤكّد وارن بكلاند أنّ دراسة السينما ليست فكرة سخيفة، كما يصفها عالم الأفلام الفرنسي كريسيان متز، الذي اعتبر أنّ السينما يصعب شرحها؛ لأنها سهلة الفهم، رغم أنّه كان يكسب عيشه من دراسة السينما، لذا يجب ألا نفكر في دراسة الأفلام على أنّها أقلّ شأنًا من دراسة فنون أخرى، كالمسرح والرسم…
-
أكمل القراءة.. →: How Green Was My Valley – 1941بعد مشاهدتي لفيلم Citizen Kane، الذي يُعدّ تحفة سينمائية ثورية، قررت أن أشاهد الفيلم الذي حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم في عام 1942، وهو How Green Was My Valley، وكنت متوقع الكثير وفعلا الفيلم جميل جدا وعمل رائع كأغلب اعمال المخرج جون فورد. الفيلم من إخراج الأسطورة جون فورد،…
-
أكمل القراءة.. →: Citizen Kane – 1941“لا كلمة واحدة تستطيع أن تفسر حياة إنسان”، يقول أحد الباحثين وهو يتجول بين كنوز المستودع المهجورة التي خلّفها تشارلز فوستر كين. ثم تأتي اللقطات الشهيرة التي تقودنا تدريجيًا إلى التكبير على كلمة “Rosebud” المكتوبة على زلاجة طفولة، تُلقى في فرن يلتهمها اللهب، وتتقشر ألوانها في صمت مؤلم. نذكر أن…
-
أكمل القراءة.. →: كتاب: تأملات سينمائيةيناقش هذا الكتاب الكثير من الأمور المتعلقة بالسينما، ويهتم بالمحتوي الفكري الخاص بالأفلام السينمائية، والرسائل الفكرية، والفنية التي تحملها، وتحاول أن تقدمها إلي المشاهد المحلي، والعالمي. كما يعتمد علي الخواطر، والتأملات الفنية، والتي من شأنها أن تناقش الكثير من الأفكار المتعلقة بالسينما بشكل موسع، وانسيابي ليناسب هذا العمل الفكري المتخصص،…
-
أكمل القراءة.. →: آراء أسيموف حول فيلم 2001: A Space Odyssey ستغير نظرتك إلى هذا العمل السينمائيإسحاق أسيموف يُعدّ، من نواحٍ كثيرة، أبًا للخيال العلمي الحديث. فقد شاع مفهوم «الروبوت»، بل وهبنا قوانين الروبوتات الثلاث. وقد حُوّلت أعماله إلى السينما والمنصات الرقمية مرات عديدة؛ إذ قاد ويل سميث مشروع I, Robot قبل أكثر من عشرين عامًا، وتعرض منصة أبل تي في حاليًا مسلسل Foundation الذي كان…
-
أكمل القراءة.. →: كلينت إيستوود قضى خمس سنوات في محاولة تعديل سيناريويملك مات ديمون أربعة اعتمادات رسمية في كتابة السيناريو فقط، لكنه نال جائزة الأوسكار عن واحد منها، فله الحق في إبداء رأيه وتقديم اقتراحات إذا شعر أن مشهدًا أو جزءًا من السرد لا يسير كما ينبغي. قد يبدو هذا عدم احترام لكاتب السيناريو الأصلي الذي كان نصه جيدًا بما يكفي…
-
أكمل القراءة.. →: كتاب: السينما الأمريكية المستقلةيُعد كتاب هذا الكتاب دليلاً شاملاً يستعرض تاريخ السينما الأمريكية المستقلة وتطورها منذ الستينيات والسبعينيات حتى العصر الحديث. يبدأ الكتاب بمقدمة تحلل مفهوم “الاستقلالية” في الإنتاج السينمائي، مع التركيز على التحديات التمويلية والفنية، ويضم قائمة بـ٥٠ فيلماً أساسياً مستقلًا، مثل أعمال بول توماس اندرسون وديفيد لينش وكوينتن تارانتينو. كما يغطي…
-
أكمل القراءة.. →: Once Upon a Time in America – 1984سيرجيو ليوني، يختتم مسيرته السينمائية بتحفة درامية هائلة عام 1984: كان يا ما كان في أمريكا (بالإيطالية: C’era una volta in America)، وهو الجزء الثالث في ثلاثية “كان يا ما كان” بعد “كان يا ما كان في الغرب” و”كان يا مكان .. الثورة”. هذا الفيلم ليس مجرد ملحمة عصابات، بل…
-
أكمل القراءة.. →: Duck, You Sucker! – 1971ليوني و فيلمه الأخير في هذا التصنيف الويسترن السباغيتي وأحد أكثر أعماله تعقيدًا وإثارة للجدل: انحنِ يا أحمق! (بالإيطالية: Giù la testa، ويُعرف أيضًا بـ Duck, You Sucker! أو A Fistful of Dynamite أو Once Upon a Time… the Revolution)، وانا افضل الاسم كان يا مكان .. ثورة ليناسب الثلاثية،…
-
أكمل القراءة.. →: Once Upon a Time in the West – 1968أحد أعظم الأفلام في تاريخ السينما: كان يا ما كان في الغرب (بالإيطالية: C’era una volta il West)، وهو الجزء الأول في ثلاثية “كان يا ما كان” التي تليها “كان يا مكان .. ثورة” ثم “كان يا ما كان في أمريكا”. هذا الفيلم ليس مجرد ويسترن، بل ملحمة تأملية عميقة…
-
أكمل القراءة.. →: تحفة كاربنتر المهملة التي أذهلت تارانتينو بعد عقود: Dark Starفي حلقة حديثة من بودكاسته الخاص، اعترف كوينتن تارانتينو بأنه كان مخطئًا تمامًا في حكمه على فيلم Dark Star لجون كاربنتر (1974). كرهه وهو طفل في الحادية عشرة لأن شخصياته كلهم «هيبيز» ذكّروه بأصدقاء أمه ومربياته، فأغلق الباب عليه سنوات طويلة. لكن بعد إعادة مشاهدته بنظرة ناضجة، وصف تارانتينو الفيلم…
-
أكمل القراءة.. →: بول توماس أندرسون ومقصورة السيارة: فضاء للسرد السينمائيبول توماس أندرسون من أبرز المخرجين المعاصرين الذين يجمعون بين الإبداع البصري العميق والحساسية الإنسانية الفائقة. يمتلك قدرة نادرة على التقاط أدق تفاصيل التجربة البشرية، ويجعل المشاهد يعيش مع الشخصيات ويشعر بما يجول في خواطرهم من خلال لغة سينمائية متفردة. وما يميّزه حقاً هو الجدية التي يتعامل بها مع كل…



