في حلقة حديثة من بودكاسته الخاص، اعترف كوينتن تارانتينو بأنه كان مخطئًا تمامًا في حكمه على فيلم Dark Star لجون كاربنتر (1974). كرهه وهو طفل في الحادية عشرة لأن شخصياته كلهم «هيبيز» ذكّروه بأصدقاء أمه ومربياته، فأغلق الباب عليه سنوات طويلة.
لكن بعد إعادة مشاهدته بنظرة ناضجة، وصف تارانتينو الفيلم بأنه «تحفة فنية» بكل معنى الكلمة، وأكد أنه لا يرمي هذه الكلمة جزافًا. رأى فيه الباروديا المثالية لـ 2001: A Space Odyssey، مع روح مضادة للثقافة السائدة، وذكاء هائل في استغلال ميزانية زهيدة (60 ألف دولار فقط) وأدوات بسيطة كصواني مكعبات الثلج وكرة شاطئ لخلق عالم سينمائي فريد.
الفيلم، الذي بدأ كمشروع مدرسي، يروي قصة طاقم سفينة فضائية متداعية يقضون سنوات طويلة في تفجير كواكب غير مستقرة، بينما يتسلل إليهم الجنون والفوضى تدريجيًا. اليوم، بعد نصف قرن، لا يزال Dark Star يُبهر بكوميديته السوداء، سيناريوه الذكي، وجرأته في احتضان الكامب.
تارانتينو نفسه يقول إنه فاته عمل عظيم بسبب تحيزات الطفولة، ويعتبر أن ما يراه كاربنتر مجرد «واجب جامعي» هو في الحقيقة إبداع لا يُنسى. تحفة صغيرة صنعت بلا موارد، ومع ذلك صمدت وتفوقت على الزمن.
هنا يتحدث لمدة 15 دقيقة عن رأيه بالفيلم للمتابعة:


أضف تعليق